بنبقا مضايقين جدا لما بنبقا ملهيين شوية في صلاتنا او بنفكر في اي شي تاني واحنا بنصلي وبيبقا نفسنا نخشع في صلاتنا
هناك وسيلتان لتحقيق الخشوع في الصلاة
الأولى: إخراج الدنيا من القلب والإقلال من الشهوات والمعاصي.
وابن عطاء الله – صاحب "الحكم" – يقول: كيف يشرق قلب وصورة الدنيا منطبعة فيه، أم كيف يرحل إلى الله وهو منكب على شهواته؟ أم كيف يدخل على الله ولم يتطهر من نجاسة غفلاته!
فقد جاء رجل إلى الامام أحمد رحمه الله فقال له: يا إمام، أعذ طهوري، وأنام مبكرا، أريد قيام الليل وصلاة الفجر، فلا أستيقظ فقال له الإمام أحمد: ذنوبك قيضتك. ثم قال له: لا تعص الله بالنهار فحينئذ تقوم الليل وتصلي الفجر.
فكم من أكلة ثقيلة منعت قيام الليل، وكم من نظرة إلى حرام منعت من صيام يوم.
ومثل تشعب الدنيا في القلب وانشغال الانسان بها كمثل طالب يذاكر دروسه في غرفته وبجواره شباك تحته شجرة عليها عصافير، وكلما أراد أن يركز للمذاكرة وجد العصافير تزعجه، ويأخذ خشبة ليضرب بها الشجرة فتطير العصافير، فيعود لمذاكرته، ولكن ما تلبث العصافير أن تعود مرة أخرى! وجاء والده فقال: يا بني لا تستريح من إزعاج العصافير إلا بقطع الشجرة. فاقطع يا أخي شجرة الشهوات من قلبك تخشع في صلاتك!
أما الوسيلة الثانية: فهي أن تفهم حركات الصلاة الظاهرة، بأن تكون لكل حركة في الصلاة أو قبلها أثر في قلبك.